تقترب مواعيد تسليم العمل بسرعة، ويقترب حفل عيد ميلاد ابن أخيك بحضور العائلة كلها، والآن تعطلت غسالتك للتو. هل يشبه هذا ما تمرين به؟ قد تؤثر مستويات التوتر لديك في دوراتك الشهرية.
يؤثر التوتر في هرمونات النساء المشاركة في الدورة الشهرية، مسببًا بصورة مؤقتة أو مستمرة اضطراب الإباضة. بعبارة أخرى، لا تحدث الإباضة كما هو متوقع. فقد لا تحدث لدى المرأة التي تتعرض للتوتر، أو قد تتأخر. ومن التأثيرات المحتملة الأخرى ألا تحدث الإباضة في مرحلة مثالية، مما قد لا يدعم الأسابيع الأولى من الحمل بسبب إنتاج كميات أقل من البروجسترون.
التوتر وهرمونات الخصوبة لديك
خلال فترات التوتر، يُفرَز هرمون مثل الكورتيزول من الغدتين الكظريتين اللتين تنظمان التوتر وضغط الدم. وتحدد شدة التوتر وحدته تأثير الكورتيزول في الدورة الشهرية، وتختلف شدة هذا التأثير بين النساء.
يُصنَع الكورتيزول والبروجسترون من «الهرمون الأم» نفسه، وهو البريغنينولون. وإذا تعرضت النساء لمواقف مسببة للتوتر، فإن الجسم يفضل إنتاج الكورتيزول بدلًا من البروجسترون. ويؤدي الكورتيزول إلى انخفاض مستويات الإستروجين والبروجسترون الصادرين من المبيض، مما يؤثر في قدرتك على إنتاج بويضة قوية والحفاظ على الحمل خلال الأسابيع الأولى.

تنتج المرأة التي تتعرض لتوتر مزمن مزيدًا من الكورتيزول. وهذا يثبط إنتاج كمية كافية من البروجسترون، وقد يؤدي إلى سيادة نسبية للإستروجين، مما يسبب أعراضًا أشد لما قبل الحيض PMS. ومن الأعراض التي قد تشير إلى أن أعراض ما قبل الحيض لديك أشد: حب الشباب، والصداع، ومشكلات الهضم (الإمساك والإسهال والانتفاخ)، وتقلب المزاج، والقلق، وسرعة الانفعال أو الغضب، والتعب، واشتهاء الكربوهيدرات مثل السكر.
التوتر الحاد مقارنة بالتوتر المزمن
التوتر الحاد هو حالة منفردة من حدث صعب خلال فترة محددة. والخبر الجيد أن الإباضة تستأنف بمجرد انتهاء الظروف المسببة للتوتر. ويتيح لك اكتشاف مستويات LH لديك باستخدام Premom توقّع الموعد المحتمل للإباضة، حتى لو تأخرت. وقد يفيد أيضًا رسم مخطط لدورتك الشهرية وتدوين ملاحظات عن مشاعرك أو الأحداث في تقويمك. (لاحظي تتبع الحيض والتبقيع ومخاط عنق الرحم في المثال أدناه.)

التوتر المزمن مستمر. وقد تشمل أسبابه المرض، والاكتئاب، وقلة النوم، وقلة التمارين أو الإفراط فيها، والعقم، ونقص التغذية. وهذا النوع من التوتر يُنهك جسمك وعقلك. وقد يقلل التعرض المتكرر للمواقف المسببة للتوتر مستويات LH، مما يثبط حدوث الإباضة. وتتيح لك شرائط LH الكمية قياس مستويات LH لتحديد ما إذا كانت الإباضة مرجحة الحدوث. قد تكون اندفاعات LH المتعددة علامة على التوتر، ويمكن اكتشافها باستخدام شرائط Premom الكمية للاختبار خلال الدورة الشهرية.
كيف يمكنك مساعدة نفسك على تقليل التوتر؟
يمكنك البدء بخيارات يومية قد تساعد على الوقاية من التوتر، مثل الحصول على نوم كافٍ، وممارسة التمارين المنتظمة والمعتدلة، وكتابة اليوميات، والصلاة، والتأمل، والتغذية الجيدة.
بالنسبة إلى البعض، قد يسبب عدم القدرة على الحمل سريعًا ضيقًا نفسيًا كبيرًا لدى الزوجين الراغبين في إنجاب طفل. ويمكن للأزواج تحسين صحتهم النفسية وتقليل مستويات التوتر باتباع برامج مصممة خصيصًا، مثل الإرشاد النفسي الذي يقدم أساليب مثبتة لتحسين عافيتهم خلال رحلتهم نحو الأبوة والأمومة.
يوفر لك Premom هذا الدعم. هل ترغبين في التحدث مع إحدى اختصاصيات الخصوبة لدينا مثل Monica؟ اضغطي على «تحديد موعد لاستشارة (Schedule a Consultation)».
| "Helping women track their ovulation in a smarter way" |




