تُرجمت هذه المقالة من الأصل الإنجليزي المنشور بتاريخ 2022-07-25. وهي لأغراض التثقيف ولا تحل محل المشورة الطبية.

الإجهاض في أي مرحلة تجربة مفجعة ومربكة جدًا، تترككِ وشريككِ أمام أسئلة كثيرة وإجابات تبدو قليلة جدًا. 

من الطبيعي أن تكون لديكِ أسئلة بعد تجربة بصعوبة فقدان الحمل، وقد يفيد التعبير عنها كثيرًا مع بدء رحلة التعافي. وقد يكون التحدث مع طبيبكِ والعمل على إيجاد إجابات أول خطوة تحتاجينها للمضي قدمًا.

إليكِ 6 أسئلة يمكنكِ طرحها على طبيبكِ بعد الإجهاض.

1. لماذا تعرضتُ للإجهاض؟

بعد الفقدان مباشرةً، من المفهوم أن يكون أول سؤال تفكرين فيه: لماذا حدث هذا؟ إنه سؤال عام إلى حد ما، لكن طبيبكِ قد لا يعرف الإجابة دائمًا، وخاصةً في فقدان الحمل المبكر، فقد يبقى السبب مجهولًا. 

قد توجد أسباب عديدة لفقدان الحمل، منها: 

  • اضطرابات وراثية
  • العدوى
  • تشوهات الرحم
  • اختلالات هرمونية
  • مشكلات التخثر وغيرها
الأسباب المحتملة لفقدان الحمل

يرجع نحو 50% من جميع حالات الإجهاض المبكر إلى مشكلات في كروموسومات الطفل. وغالبًا ما يُعدّ ذلك عدم توافق وراثي لا يمكن منعه، ولا يؤثر بالضرورة سلبًا في قدرتكِ على الحمل مستقبلًا.

إذا تعرضتِ لإجهاضين (2) أو أكثر، فمن المهم التحدث مع طبيبكِ لبدء الكشف عن مشكلات أعمق قد تسبب فقدان الحمل.  

2. هل توجد فحوص ينبغي أن أجريها؟

إذا لم تعرفي سبب الفقدان، فمن الطبيعي الرغبة في التعمق لمعرفة ما إذا كانت هناك أسباب كامنة أو ما يمكنكِ فعله للمساعدة على منع فقدان آخر مستقبلًا. وبحسب مرحلة حملكِ، قد يطلب طبيبكِ فحوصًا لكِ، وأحيانًا للطفل، لمحاولة تحديد سبب الفقدان. 

لأن سبب فقدان الحمل ليس واضحًا دائمًا، ينبغي العمل مباشرةً مع طبيبكِ لتحديد أي أسباب كامنة مؤكدة، مع الحرص على السؤال عن الفحوص لكِ ولشريككِ.  

3. متى يمكنني بدء المحاولة مجددًا؟ 

بعد أخذ الوقت اللازم للتعافي جسديًا وعاطفيًا، قد تصبحين مستعدة للمحاولة مجددًا. يوصي بعض الأطباء بالمحاولة في الدورة التالية، بينما يوصي آخرون بالانتظار ⁦3-6⁩ أشهر لإتاحة تعافي الجسم، بحسب مرحلة الحمل وأي إجراءات احتجتِ إليها بعد الإجهاض. ينبغي مناقشة تاريخكِ مع طبيبكِ وتحديد أفضل خطوة تالية لكِ ولشريككِ معًا. 

قد يمر جسمكِ بعد الفقدان أحيانًا بتغيرات بينما تحاول الهرمونات الانتظام مجددًا. وقد تلاحظين أن دورتكِ أطول قليلًا أو أقصر أو أقل انتظامًا مما اعتدتِ عليه. وقد يكون من الجيد أن تبدئي تتبّع دوراتكِ مجددًا لرصد أي أنماط منتظمة قد تمرين بها، ولتحديد ما إذا كانت الإباضة قد عادت.  

أسئلة شائعة لطرحها على طبيبكِ بعد الإجهاض

4. ما الذي يمكنني فعله بطريقة مختلفة في المرة القادمة؟

قد يقدم طبيبكِ نصائح بحسب تاريخكِ والسبب المحتمل للإجهاض. وإذا أجريتِ فحوصًا وتم تحديد سبب كامن، فسيقدم توصيات محددة للمساعدة على منع فقدان آخر. 

ومع ذلك، تحقق معظم النساء حالات حمل سليمة تمامًا بعد الإجهاض دون تغيير أي شيء. تذكري أن الإجهاض ليس خطأ أحد، وغالبًا لا يمكن منعه.

5. هل سيتأثر جسمي بالإجهاض؟

هذا سؤال مهم لأنه يساعدكِ على الاستعداد لتغيرات الجسم المتوقعة بعد الفقدان. من الشائع أن يحتاج الجسم إلى وقت للتعافي، ومعرفة ما يمكن توقعه تساعدكِ على الاستعداد نفسيًا لأي مواعيد ضرورية أو انتكاسات. 

قد يستغرق رجوع دورتكِ إلى طبيعتها بعض الوقت بعد الفقدان. وقد أُبلغ عن دورات غير منتظمة بينما تحاول الهرمونات الانتظام والعودة إلى مستوياتها الأساسية. وإذا مرّت ⁦3-6⁩ أشهر على الفقدان ولم تعد الدورات والإباضة إلى طبيعتها، فناقشي ذلك مع مقدم الرعاية، فقد يرغب في طلب بعض التحاليل. 

إليكِ أسئلة إضافية يمكنكِ طرحها على الطبيب بشأن جسمكِ وعملية التعافي تحديدًا:

  • كم يُتوقع أن يستمر النزف؟ 
  • هل سأشعر بأي ألم؟ 
  • هل ستختل هرموناتي؟
  • هل ينبغي أن أتوقع عدم انتظام دورتي لفترة قصيرة؟

6. هل تعرف معالجين أو مستشارين متخصصين في فقدان الحمل؟ 

الإجهاض شديد الصعوبة جسديًا وعاطفيًا ونفسيًا. وقد تكون المشاعر مجتمعةً مع التعافي الجسدي مرهقة، ويتعامل معها كل شخص بطريقته. ليست كل امرأة تفقد حملًا بحاجة إلى إرشاد للتعامل مع الحزن، لكن طلب الدعم من مختص مدرّب، وخاصةً في فقدان الحمل، قد يكون مفتاح مساعدتكِ على التعامل مع حزنكِ. 

التحدث إلى معالج أو مستشار لا يناسب الجميع، لكنكِ قد تجدينه مفيدًا جدًا أثناء التعافي. وقد ترغبين في دعوة شريككِ للانضمام إليكِ لأن الفقدان ربما يؤثر فيه أيضًا. 

من المهم معرفة أن 99% من النساء اللواتي يتعرضن للإجهاض سيحققن حالات حمل سليمة لاحقًا، وأن نسبة صغيرة فقط تبلغ 1% قد تتعرض لإجهاض متكرر. 

إذا تعرضتِ للإجهاض، فإن فريق Premom يدرك مدى صعوبة فقدان الحمل، ونواصل تقديم محبتنا ودعمنا لكل زوجين فقدا طفلًا. 

خدمات اسألي خبيرًا (Ask an Expert) متاحة دائمًا لأسئلتكِ في رحلة محاولة الحمل TTC. 

References