عندما تحاولين الحمل، قد تساعدكِ اختبارات الإباضة على فهم أنماط إباضتكِ بصورة أفضل للحمل بسرعة أكبر. وإذا كنتِ في بداية المحاولة، فقد تبدو هذه الاختبارات مربكة. فلنلقِ نظرة على كيفية إتقان استخدامها لفهم خصوبتكِ بسهولة أكبر. وقد يبسّط استخدام شرائط اختبار إباضة موثوقة تتبّع فترة خصوبتكِ.
فهم فترة الخصوبة أساسي عند محاولة الحمل. وتشمل هذه الفترة الأيام الخمسة السابقة للإباضة ويوم الإباضة نفسه. وتكون أعلى فرص الحمل عادةً قبل الإباضة بيوم إلى يومين وفي يومها. وتساعدكِ اختبارات الإباضة على تحديد هذه الفترة بدقة أكبر مقارنةً بالاعتماد على تواريخ الدورة وحدها.
1. كيفية قراءة اختبارات الإباضة
تحتوي معظم اختبارات الإباضة على خطين. الأول، الأقرب إلى الطرف الماص للشريط، هو خط الاختبار (T) ويشير إلى حالة الإباضة. والثاني هو خط التحكّم (C)، ويؤكد أن الاختبار يعمل بصورة صحيحة.
تتغيّر قتامة خط الاختبار (T) طوال دورتكِ الشهرية. ومن المرجّح أن تكون منخفضة قبل فترة الخصوبة، ثم تزداد خلالها وتبلغ الذروة قبل يوم الإباضة مباشرةً. وتشير إلى النتيجة الإيجابية قتامة خط الاختبار المساوية لخط التحكّم (C) أو الأشد منه. أما النتيجة السلبية فيشير إليها خط اختبار أفتح من خط التحكّم.
فهم قراءة خط الاختبار بصورة صحيحة ضروري لتحديد أيامكِ الأكثر خصوبة وزيادة فرص الحمل. ولا يعني الاختبار الإيجابي بالضرورة أنه يوم ذروة LH، لذا ينبغي أن تواصلي الاختبار.
تعليمات خطوة بخطوة
- اجمعي العيّنة: استخدمي كوبًا نظيفًا لجمع البول. ولأفضل النتائج، اختبري بين 10 صباحًا و8 مساءً، باستخدام غير أول بول صباحي. ويُعد كوب Premom لجمع البول مناسبًا لهذه المهمة ويُبقي الأمور بسيطة.
- اغمسي الشريط: ضعي الطرف الماص لشريط الاختبار في البول حتى خط MAX الأسود لمدة 5-10 ثوانٍ، إلى أن تبدأ الصبغة بالتحرّك صعودًا إلى نافذة الاختبار. لا تغمسيه بعد خط MAX؛ فتجاوز هذا الخط قد «يُغرق» الاختبار ويجعله غير صالح.
- ضعيه مسطّحًا: ضعي الشريط على سطح نظيف وجاف وغير ماص.
- انتظري: اضبطي مؤقّتًا. يتضمن تطبيق Premom مؤقّتًا مدمجًا على شاشة معرض الاختبارات.
- اقرئي النتيجة: اقرئي النتيجة خلال 3-5 دقائق. وتجاهلي أي تغيّرات بعد 10 دقائق، لأن الجفاف قد يُسبّب «خطوط تبخّر» قد تبدو كإيجابيات كاذبة.
- امسحي الاختبار: افتحي تطبيق Premom وامسحي شريط الاختبار فورًا. تتبّعي تطوّر LH وراجعي مخططكِ يوميًا لرؤية اندفاعه يتشكّل ومعرفة اقتراب أفضل أيام المحاولة.
2. اختبار الإباضة إيجابي، ماذا أفعل الآن؟
عادةً، إذا ساوت قتامة خط الاختبار خط التحكّم أو تجاوزته، فالنتيجة إيجابية.
في الواقع، تخبركِ اختبارات الإباضة بأكثر بكثير من مجرد نتيجة إيجابية؛ إذ تزداد قتامة الاختبارات مع ارتفاع مستويات LH، فتُظهر ارتفاع الهرمون اللوتيني (LH) واندفاعه قبل الإباضة.
أثناء الاختبار، لا تعني النتيجة الإيجابية دائمًا أنكِ ستُبِيضين خلال 24-36 ساعة. بل ينبغي البحث عن ذروة LH. وهي آخر اختبار إباضة أشدّ قتامة لديكِ، وتشير إلى أن الإباضة ستحدث على الأرجح بعد 24-36 ساعة.
من المهم لفهم أنماط LH الخاصة بكِ معرفة أن بعض النساء قد يحصلن على نتائج إيجابية لأيام متعددة، بينما لا تحصل أخريات عليها إلا لساعات قليلة. وهناك نوعان من اندفاع LH: البداية التدريجية لـ LH والبداية السريعة لـ LH. وتساعد مراقبة مستويات LH بانتظام خلال عدة دورات على تحديد نمط اندفاعكِ، مما يسهّل تحديد الوقت المناسب للاختبار.
إذا كنتِ تستخدمين تطبيق Premom، فإنه يتولى كل العمل ليُظهر لكِ متى تكونين في أعلى خصوبة. ما عليكِ سوى تصوير شريط اختبار الإباضة بكاميرا هاتفكِ، وسيُفسّر Premom النتيجة كخصوبة منخفضة أو مرتفعة أو في الذروة. شاهدي فترة الخصوبة ومستويات الهرمون اللوتيني في مخطط واحد. لا مزيد من التخمين!
بمجرد تحديد ذروة LH، يُرجّح حدوث الإباضة خلال 24 ساعة التالية. ولتحسين فرص الحمل، مارسي الجماع في يوم الذروة نفسه واليوم التالي. ويمكن للحيوانات المنوية البقاء في الجهاز التناسلي حتى 5 أيام، بينما تعيش البويضة نحو 24 ساعة. ووجود الحيوانات المنوية قبل حدوث الإباضة يمنحكِ أقوى فرصة.
3. ماذا يمكنكِ استنتاجه من اختبار الإباضة easy@Home؟
يمكنكِ مراقبة تطوّر LH طوال دورة الإباضة باستخدام «عرض المخطط» في تطبيق Premom. ولن تعرفي فقط متى يبلغ LH ذروته مع شريط اختبار إيجابي، بل ستتعلّمين أيضًا نمط الإباضة المعتاد لجسمكِ.
يسهل كشف اندفاع LH إذا بلغ الحد الفاصل المعتاد البالغ 25-45 mIU/mL، أي نسبة T/C مقدارها 1.0 أو أكثر. لكن عندما لا يبلغ الاندفاع متوسط الحد الفاصل المعتاد، أي لا يكون خط الاختبار مساويًا لخط التحكّم في القتامة أو أشدّ منه، فقد تحدث الإباضة رغم ذلك. تذكّري أنكِ تبحثين ببساطة عن آخر يوم تظهر فيه أشدّ قتامة في اختبارات الإباضة. وتساعدكِ رؤية تطوّر LH على تحديد ذروتكِ بمراقبة ارتفاع مستويات LH بدءًا من خط أساسكِ.
عند عدم رؤية ذروة واضحة، تتساءل نساء كثيرات عما إذا كنّ لا يُبِضن أو غير خصبات، لكن الأمر ليس كذلك دائمًا. مثلًا، لنفترض أن اختبار الإباضة إيجابي في اليوم 12 واليوم 16 من الدورة، لكن خط الاختبار لا يزال أفتح من خط التحكّم.
في هذه الحالة، ما عليكِ سوى مواصلة الاختبار كل يوم للعثور على أشدّ خط قتامة بين جميع خطوط الاختبار، مما يشير إلى اندفاع LH أو يوم الذروة. وعندما تلاحظين يوم الذروة، يمكنكِ الشعور بالثقة بأن الإباضة ستحدث على الأرجح بعد 24-36 ساعة.
ضعي هذا في بالكِ أثناء الاختبار: آخر خط أشدّ قتامة في الدورة يدلّ على ذروة LH ويشير إلى أن الإباضة ستحدث بعد نحو 24 ساعة.
يمكن لمستخدمات Premom أيضًا الاطلاع على تقارير مقارنة الدورات وتحليلها المصمّمة من الخبراء ضمن عضوية Premom Premium. وكما يوحي اسماهما، يتعمّق التقريران في أنماط دورتكِ اعتمادًا على اختبارات الإباضة التي ترفعينها ودرجة حرارة الجسم الأساسية BBT وسجلات الأعراض، ليمنحاكِ فهمًا أوسع لأنماط دورتكِ ويضمنا أفضل الممارسات أثناء محاولة الحمل. وللمستخدمات المصابات بـ متلازمة تكيّس المبايض PCOS أو ذوات الدورات غير المنتظمة، قد تكون تقارير تحليل الدورة ومقارنتها المورد المناسب لدعم رحلة محاولة الحمل TTC.
إذا لم تري نتيجة إيجابية واضحة، فقد يكون السبب اندفاع LH قصيرًا أو الاختبار مرة واحدة يوميًا فقط أو تخفيف البول أو تغيّرات هرمونية كتلك المرتبطة غالبًا بـ PCOS. وقد لا تحدث الإباضة مطلقًا في بعض الدورات. ويمكن أن يمنحكِ تتبّع عدة دورات وضوحًا أفضل.
4. متى تبدئين اختبار الإباضة
إذا كنتِ جديدة على الاختبار، فنوصي بتتبّع مستويات LH يوميًا بعد آخر يوم للحيض حتى لا تفوّتي اندفاع LH.
ينبغي أن تبدئي الاختبار قبل موعد الإباضة المتوقع بحسب التطبيق بـ 5 أيام على الأقل.
إذا كانت دوراتكِ غير منتظمة، فقد لا تحدث الإباضة في اليوم نفسه من كل دورة. ابدئي الاختبار أبكر، واستمري مدة أطول، وركّزي على تحديد الأنماط بدلًا من الاعتماد على المواعيد المتوقعة.
5. ما أفضل وقت لإجراء اختبار الإباضة؟
اختبري في أي وقت بين 10:00 صباحًا – 8:00 مساءً، إذ تميل مستويات LH إلى بلوغ أعلى مستوى حينها. واحرصي فقط على تجنّب أول بول صباحي.
6. كم مرة ينبغي أن أختبر؟
إذا كنتِ جديدة على اختبارات الإباضة، ففكّري في الاختبار مرتين يوميًا لتحديد ما إذا كان اندفاع LH لديكِ سريعًا، أي يرتفع خلال ساعات قليلة، أو تدريجيًا، أي يرتفع على مدى بضعة أيام. وبعد معرفة نمطكِ، يمكنكِ الاختبار مرة يوميًا إذا دام اندفاع LH أكثر من يوم، ومرتين يوميًا إذا كان أقل من يوم.
كيف تعرفين أن اختبار الإباضة عمل بصورة صحيحة؟
العاملان الأهم هما التفاعل مع البول وتفسير النتائج.
قد تختلف تعليمات التعامل مع البول باختلاف العلامات التجارية. لكن مهما كانت العلامة، يعطي هذا الاختبار أدق النتائج عند اتباع هذه النصيحة:
اغمسي الطرف الأبيض الماص للاختبار في البول حتى خط «MAX» الأسود، وأبقي الطرف في البول حتى تصعد الصبغة إلى نافذة النتائج. الوقت المقدّر لعلامة easy@Home: 5-10 ثوانٍ.
لماذا قد لا يعمل اختبار الإباضة؟
قد لا تحصلين أحيانًا على نتائج واضحة أو متوقعة من اختبار الإباضة. ولا يعني هذا دائمًا وجود مشكلة في دورتكِ، فقد يكون بسبب أخطاء استخدام شائعة أو ظروف الاختبار.
إليكِ نصائح عملية لمعالجة المشكلات وتحسين الدقة:
- لا تختبري بأول بول في الصباح، فقد تظل مستويات LH منخفضة
- تجنّبي البول المخفّف بتقليل الإفراط في شرب السوائل قبل الاختبار
- حاولي الاختبار في الوقت نفسه كل يوم للحصول على نتائج أكثر اتساقًا
قد يساعدكِ اتباع هذه الخطوات على كشف اندفاع LH بصورة أفضل وتحديد فترة خصوبتكِ بدقة أكبر.
تعليمات اختبار الإباضة: ما ينبغي فعله وتجنّبه
احرصي على الاختبار بين 10 صباحًا و8 مساءً.
تجنّبي استخدام أول بول صباحي لاختبارات الإباضة.
احرصي على استخدام تطبيق Premom لتتبّع الإباضة لقراءة نتائج اختباراتكِ.
تجنّبي لصق اختبارات الإباضة القديمة على ورق لمتابعة تطوّرها، لأن ذلك قد يؤدي إلى نتائج غير صالحة بمرور الوقت.
لا تفوّتي اندفاع LH،
واحرصي على الاختبار مرتين يوميًا
احرصي على بدء الاختبار قبل فترة الخصوبة المقدّرة. وأفضل وقت للبدء هو بعد انتهاء الحيض مباشرةً!
احرصي على الحفاظ على ثبات كمية الماء التي تشربينها.
أسئلة شائعة عن كيفية استخدام اختبار الإباضة
نسبة T/C هي مقارنة شدة لون خط الاختبار بخط التحكّم في اختبار الإباضة النوعي. ويُظهر الاختبار الإيجابي نسبة T/C فوق 1.0 أو أعلى في تطبيق Premom. وإذا لم تبلغ نسب مستويات LH لديكِ 1.0 في الدورة السابقة، يعدّل Premom توقعاته في الدورة التالية للبحث عن نتيجة إيجابية عندما تتجاوز 0.5.
في معظم الحالات، ينبغي أن يرتفع مخطط LH ببطء على مدى بضعة أيام لينتهي بذروة ثم انخفاض سريع، أو يرتفع سريعًا خلال يوم واحد ثم يعود سريعًا إلى خط الأساس. ويحدد نمط LH لديكِ، تدريجيًا كان أم سريعًا، شكل مخططكِ. وقد تظهر لدى بعض النساء أيضًا ذروة مزدوجة أو نمط هضبة قبل ذروة LH الحقيقية.
تكشف اختبارات الإباضة ارتفاع الهرمون اللوتيني (LH) في البول. ويُسمّى هذا الارتفاع اندفاع LH أو ذروة LH، ويحدث قبل الإباضة. وعندما ترتفع مستويات LH، فهي تشير إلى أن جسمكِ يستعد لإطلاق بويضة. وتساعد النتيجة الإيجابية على تحديد فترة خصوبتكِ، حين تكون فرص الحمل في أعلى مستوياتها.
الأفضل إجراء اختبار الإباضة بين 10:00 صباحًا و8:00 مساءً، إذ تكون مستويات LH أعلى عادةً خلال النهار. تجنّبي أول بول صباحي لأن LH قد لا يكون قابلًا للكشف بالكامل حينها. وقد يساعد الاختبار في الوقت نفسه يوميًا على تحسين الدقة.
تحدث الإباضة عادةً بعد اندفاع LH بنحو 24 إلى 36 ساعة. ومن المهم تتبّع اندفاع LH وتوقيت الجماع خلال هذه الفترة إذا أردتِ زيادة فرص الحمل.
LH اختصار للهرمون اللوتيني. تنتجه الغدة النخامية، وعندما يندفع في منتصف الدورة يُعطي مبيضيْكِ إشارة لإطلاق بويضة. وهذا الاندفاع هو ما تقيسه اختبارات الإباضة في البول، ورؤية ارتفاعه هي ما يعرّفكِ ببداية فترة خصوبتكِ.
References
- Nedresky D. Physiology, luteinizing hormone. StatPearls – NCBI Bookshelf. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK539692/. Published September 26, 2022.
- Holesh JE. Physiology, ovulation. StatPearls – NCBI Bookshelf. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK441996/. Published May 1, 2023.
- Reed BG. The normal menstrual cycle and the control of ovulation. Endotext – NCBI Bookshelf. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK279054/. Published August 5, 2018.
- Su HW, Yi YC, Wei TY, Chang TC, Cheng CM. Detection of ovulation, a review of currently available methods. Bioeng Transl Med. 2017 May 16;2(3):238-246. doi: 10.1002/btm2.10058. PMID: 29313033; PMCID: PMC5689497.
- Johnson S, Stanford JB, Warren G, Bond S, Bench-Capon S, Zinaman MJ. Increased Likelihood of Pregnancy Using an App-Connected Ovulation Test System: A Randomized Controlled Trial. J Womens Health (Larchmt). 2020 Jan;29(1):84-90. doi: 10.1089/jwh.2019.7850. Epub 2019 Sep 4. PMID: 31483187; PMCID: PMC6983750.
- National Institutes of Health – Research notes that LH surge detection improves timing of intercourse compared to relying only on cycle tracking. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5689497/
| "Helping women track their ovulation in a smarter way" |






